رشيد الشرتوني
49
مبادئ العربية في الصرف والنحو
12 - تصريف الفعل المجهول 74 - على اي شيء يجري المجهول في تصريفه ؟ 74 - * إذا صرّف المجهول جرى على تصريف الفعل المعلوم « 1 » غير أن مضارع المعتل الفاء تثبت فيه فاؤه مطلقا « كيوعد ويوفى » . وماضي الاجوف ثلاثيا وخماسيا تنقل كسرة عينه إلى ما قبلها بعد سلب حركته فتقلب الواو ياء وتكسر همزة الوصل التي تقع قبله نحو « قيل واعتيد » * غير أن الثلاثي إذا حذفت عينه مع الضمائر تجري فاؤه على حكمها مع المعلوم ما لم يقع التباس فتجري على عكسه « 2 » تنبيه : الافعال بجملتها معلومة ومجهولة تجري على بقيّة طرق الاعلال التي لم تذكر في تصريفها على قياس
--> حذفت لالتقاء الساكنين وأبقيت الفتحة على العين دلالة على الألف . وأصل « تفين » توفيين حذفت الواو لوقوعها بين الفتحة والكسرة ثم حذفت الياء الأولى بعد طرح حركتها للاستثقال تخلّصا من التقاء الساكنين . وقس ما لم نذكر وجه إعلاله على ما ذكرناه ( 1 ) اي ان الصحيح اللام منه يسكّن آخره مع الضمير الصحيح ويجانس حركة المعتل كما في المعلوم . والمعتل اللام نحو « رمي » يجري منه على تصريف خشي . ونحو « يرمى » على تصريف يخشى . وقس عليه ( 2 ) اي أن فاءه تضم إذا كان من باب نصر وينصر وإلّا فتكسر كما في المعلوم . إلّا إذا وقع التباس بين المعلوم والمجهول فيضم ما كان يكسر معلوما ويكسر ما كان يضم فيقال « صنت وبعت » تنبيها على المجهوليّة بمخالفة المعلوم